بدأت هوايته للفن والموسيقى والغناء منذ الصغر وكان يتميز بظهوره وحضوره بالحفلات العامة والجوقات المدرسية, حتى بدأ يصقل هذه الموهبة عندما أصبح شابا, فكان يجيد الإيقاع ويحسن الغناء في آن واحد.
وبعد أن أنهى دراسته الجامعية في حيفا اختار البقاء والاستقرار في هذه المدينة, وفيها التقى بكثير من أساتذة وطلاب الفن والموسيقى, أوّلهم كان الأستاذ مارون طنوس, وكان كمال عضوا في فرقة الموسيقى للموشحات والأدوار القديمة التي كان مقرّها في بيت الكرمة والذي كان يديرها الأستاذ مارون طنوس. وقد استفاد كمال سليمان من خبرة الأستاذ مارون الموسيقية كثيرا حيث كان يرافقه في محاضراته التطبيقية في الجامعات والمعاهد الموسيقية العليا. وبعد ذلك تعرّف على نخبة خيّرة من من طلاب قسم الموسيقى في دار المعلمين العرب. ومنهم يوسف مخول جميل منصور, سمير ياسين, البير بلاّن, غسّان حرب, هشام خوري, اسماعيل قرش وغيرهم كثير.
وقد استفاد كمال منهم الكثير حتى أسّس فرقته الموسيقية "ليالي الأنس" في عام 1986 ( وقد تزامن ذلك مع عمله كممرض فيستشفى رمبام ).
أمّا فرقته الموسيقية فقد أسّسها على قواعد متينة ومنذ البداية وضع لنفسه مبادىء كثيرة سار عليها وأوّلها الإخلاص بالعمل للفن والموسيقى وللجمهور, وقد أعانه على ذلك هذه النخبة من الأشخاص العزيزين على قلبه وقد وصلوا في هذه الأيام إلى ما وصلوا إليه وحقّقوا الكثير ممّا كانوا يصبون إليه. وقد رافق كمال في هذه الفترة أشخاص عديدين في بداية مشواره الفنّي منهم ضابط الإيقاع عطيّة عبد الوهاب رحمه الله, وعازف الكمان نبيه عوّاد, وأمين حدّاد رحمه الله, وكثيرين غيرهم.

في سنة 1990 كانت لكمال انطلاقة كبيرة وانتشار واسع من شمال البلاد إلى جنوبها, وبعد هذه الفترة كان كمال عضوا في في فرقة الموسيقى العربية بإدارة الأستاذ سهيل رضوان, والذي تتلمذ على يده الكثير من دورات الموسيقى وبضمنة قدّم كمال العديد من الحفلات والأغاني والأدوار القديمة, وكان كمال عضوا دائما في الفرقة الموسيقية التابعة لمؤسسة الغربال بإدارة السيد علي عباسي الذي فتح لكمال الكثير من الأبواب والمجالات التي ساعدته على شهرته وانتشاره داخل وخارج البلاد والتي سيتم ذكرها لاحقا.
في أوائل التسعينات بدأ كما بالانتشار خارج البلاد وبدأ في رحلاته وجولاته الفنية العديدة والمتنوّعة والتي مازالت مستمرّة حتى يومنا هذا, ومن أشهرها جولاته إلى الدول الأوروبية وكندا وأمريكا حيث قام بإحياء الحفلات للجاليات العربية هناك. ومن أشهر جولاته المتكررة إلى ألمانيا التي بيّنت مدى شعبيته لدى الجاليات العربية هناك بحيث أنّه لم يترك مدينه هناك تحتوي على جالية عربية إلاّ وأحيا حفلاته بها, وقد أعانه على ذلك الكثير من طلاب عرب الداخل الذين يدرسون ويقيمون هناك ومن أشهرهم حمادة عراقي وعفيف سمعان في ميونخ, رائد نعامنة, رائف حسين بروفسور سامي حسين وهو رئيس الجالية العربية هناك ويقيم في هانوفر, نظيم سليمان في شتودجارت واتحاد نقابة الأطباء العرب وغيرهم كثيرين.
كذلك أيضا فإنّ رحلاته تكرّرت أيضا إلى كندا وأمريكا بشكل لا يقل أهمية عن سفرات ألمانيا حيث لاقى نجاحا كبيرا وباهرا أيضا في كندا وأمريكا لدى الجاليات العربية هناك, والتي كانت هذه الرحلات مبرمجة ومرتّبة من وكيل أعماله المتعهد السيد جمال سليمان الذي يقيم في تورونتو. والجدير ذكره بأنّ الجولات التي قام بها خارج البلاد قد لاقت نجاحا باهرا وهذا هو سبب تكرارها.

محطّات في حياته

• في عام 1990 أنتج أوّل ألبوم غنائي باسم (جرحونا).
• في عام 1993 الفوز في المرتبة الأولى بمهرجان الأغنية العربية الذي أحيى في مدينة طمرة, ومشاركته كانت من خلال أغنيته الخاصّة ------- من تأليف -------- ألحان --------- توزيع –
• في عام 1994 إنتاج ثاني ألبوم غنائي الذي صدر باسم (قلت الأسى).
• في عام 1994 شارك في تقديم برنامج فنّي في المحطّة التلفزيونية المحليّة القناة ---- (زخارف).
• في سنوات 1994, 1998,1997,1996,1995, شارك في المهرجان المحلي لملكة جمال كل العرب, وكان دوره فعّال جدا في إدارة الجوانب الموسيقية والغنائية.
• في عام 1996 إنتاج ألبومه الغنائي الثالث (جانا الهوى).
• في عام 1996 إحياء حفل كبير في مسرح السراج في مدينة رام الله.
• في عام 1996 التقى مع الفنّان الراحل حاتم الأفغاني, وكان بينهما عملا مشتركا حيث قام كمال بتسجيل أغنيتين له الأولى بعنوان "أغراب" والثانية بعنوان "أسراني". الفنان المقدسي الراحل حاتم الأفغاني في إطار التعامل بين كمال وشركة نيوساوند.
• في عام 1997 قام بزيارة خارجية إلى نيويورك وأحيى حفلا كبيرا مع الفنانة فيوليت سلامة.
• في عام 1997 إنتاج ألبومه الخاص "قصّتي" حيث تمّ التعامل بينه وبين نخبة من الفنانين الموسقيين منهم الملحن فراس دوخي, جريس عيد, والملحن والموزع كارم الذي أشرف على إنتاج ألبوم "قصّتي"وتوزيعه, وكذلك أيضا على الأغنية المحلّية حيفا.
• في عام 1997 تصوير أوّل فيديو كليب لأغنية "بيّك بيك" من ألبوم "قصّتي" وقد تمّ التصوير الأردن والذي أخرج هذا العمل المخرج الأردني شاهر الحديد, والإنتاج لشركة نيوساوند.
• في عام 1998 تصوير ثاني فيدية كليب لأغية جرح قلبي وهي خليجيّة اللون من كلمات الشاعر الأردني ناصر شمعون, ومن ألحان الفنان الأردني أيمن تيسير.
• في عام 1998 قام الفنان كمال بتسجيل أغنية منفردة باسم " يلّي جمالك" كلمات ---- ألحان---- توزيع ----- إنتاج -----
• في أعوام 1996, 1997, 1998 شارك الفنان كمال سليمان في العديد من البرامج الفنّية الساهرة في التلفزيون الأردني وتلفزيون ال- ART
• في عام 2000 صدر ألبوم آخر للفنان كمال سليمان يحمل عنوان "جيت بوقتك" من إنتاج ---
• في عام 2000 بدأ الفنان كمال سليمان أوّل رحلة فنيّة إلى كندا وبالتحديد إلى تورونتو -----------------
• في ربيع عام 2001 شارك في مهرجان الدار البيضاء في المغرب العربي وكان عنوان هذا المهرجان "إبداع الأغنية العربية" وقد شارك كضيف شرف عن الوفد الفلسطيني بدعوة من مدير مؤسّسة الغربال المحلّية السيد علي عباسي, حيث أحيى ليلة فنّية حيّة بمشاركة فرقة الإذاعة والتلفزيون المغربية.
• في شتاء عام 2001 شارك الفنان كمال سليمان في مهرجان مسرح المدينة الثقافي في مدينة تونس الحبية برفقة نخبة من فنّني البلاد وذلك أيضا بمبادرة من مؤسّسة الغربال (تسجيل أغنية تين وزيتون).
• في شتاء عام 2002 شارك الفنان كمال سليمان للمرّة الثانية على التوالي في مهرجان مسرح المدينة في مدينة تونس الحبيبة---------------------
• في عام 2002 شارك الفنان كمال سليمان للمرة الأولى في مهرجان الموسيقى العربية في دار الأوبرا في مصر حيث قدّم جملة من الأغاني والفولكلور الفلسطيني المميّز من تأليف الشاعر الفلسطيني المحلّي سعود الأسدي.
• في أواخر عام 2004 وبداية عام 2005 قام بجولة فنيّة في أمريكا حيث أحيى حفلات مع فرقته الموسيقية المحلّية.
• في شتاء عام 2005 عاد وشارك الفنان كمال سليمان في مهرجان مسرح المدينة في تونس ----------------